العادات والتقاليد لا زالت قائمه متل خطبه العروسه ودائم الامل والتفائل موجود رغم تنغصات الحياه التي نعيشها في كل مناطق فلسطين المحتله ويبقى التراث الفلسطيني لا يغيره لا احتلال ولا قدم الزمن واليكم من مقطفات العرس الفلسطيني خطبه العروس الفتاة الفلسطينية في التراث الفلسطيني تخطب لحسبها ونسبها ودينها بغضّ النظر عن جمالها أو غناها ويبدئو ا الفلسطينيون... [اقرأ المزيد]












