امي فلسطين
كوخ من ايمان ولا قصر من طغيان****احاول قدر استطاعتي ان تكون كتاباتي المتواضعه متقنا واذا في خطء سامحوني فأرجو منكم المعذره

سميره عروس بحر عكا

 

أبصرت النور في 13 أيلول سنة 1927 في مدينة عكا بفلسطين

وتلقت دراستها الابتدائية في مدرسة الحكومة في عكا ثم في مدرسة الراهبات في حيفا

وأتمت دراستها الابتدائية ومارست مهنة التدريس في مدرسة الروم الأرثوذكس من عام 1943 حتى 1945.‏

ثم درست على نفسها اللغة الإنكليزية حتى أتقنتها وتابعت دراستها بالمراسلة ورقيت في عملها وأصبحت مديرة المدرسة التي تعمل فيها.‏

وعندما وقعت النكبة عام 1948 انتقلت مع عائلتها إلى لبنان لفترة قصيرة ثم سافرت إلى العراق وعملت في مجال التدريس في مدرسة للإناث بمدينة "الحلة" لمدة عامين، عادت بعدها إلى لبنان وباشرت بالكتابة لبعض المجلات (الأديب والآداب وغيرها).‏

وفي عام 1952 عملت بمحطة "الشرق الأدنى" للإذاعة العربية كمذيعة ومحررة

واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956 وذاعت من إنتاجها الخاص ما يقرب من 300 حديث.‏

وفي عام 1957 تزوجت من أديب يوسف الحسن في بيروت قبل عيد الميلاد بيوم واحد وعادت معه إلى بغداد

وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت حيث شغلت منصب مراقبة للبرامج الأدبية من عام 1957 حتى عام 1959،

كما شاركت في تحرير جريدة "الشعب" مع بدر شاكر السياب.‏

وفي أعقاب حوادث 1959 أُبعدت مع زوجها إلى لبنان وتعاقدت مع شركة "فرنكلين للترجمة والنشر"

وقامت بترجمة طائفة من الأعمال الأدبية عن اللغة الإنكليزية.‏

وفي عام 1963 أعلن "أصدقاء الكتاب" في بيروت عن جوائز لأفضل كتاب قصصي

فاشتركت سميرة بالمسابقة ونالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها "الساعة والإنسان".‏

وعندما افتتح المؤتمر الفلسطيني في 15 أيار عام 1965 وضمّ 2400 فلسطيني في الشتات للبحث في قضية فلسطين

والتخطيط للعودة كانت سميرة من العضوات اللواتي حضرن المؤتمر وانتخبن ليمثلن المرأة الفلسطينية فيه‏

مؤلفاتها‏

1 ـ أشياء صغيرة ـ دار العلم للملايين بيروت 1954‏

2 ـ الظل الكبير ـ دار الشرق الجديد ـ بيروت 1956‏

3 ـ وقصص أخرى ـ دار الطليعة بيوت 1956‏

4 ـ الساعة والإنسان ـ المؤسسة الأهلية للطباعة ـ بيروت 1963‏

5 ـ العيد من النافذة الغربية- دار العودة – بيروت 1971‏

6-فصل من رواية "سيناء بلا حدود" مجلة الآداب ـ آذار 1964‏

7 ـ قصة "الحاج محمد باع حجته" مجلة الآداب ـ حزيران 1966‏ 

آثارها المترجمة‏

1 ـ جناح النساء ـ بيرل باك‏

2 ـ ريح الشرق وريح الغرب مؤسسة فرانكلين 1958‏

3 ـ كيف نساعد أبناءنا في المدرسة ـ مكتبة المعارف 1961 (ماري ولورنس فرانك)‏

4 ـ القصة القصيرة ـ راي وست ـ دار صادر 1961‏

5 ـ القصة الأمريكية القصيرة ـ دانفورت روس ـ المكتبة الأهلية 1962‏

6 ـ توماس وولف ـ مختارات من فنه القصصي ـ دار مجلة شعر 1962‏

7 ـ أمريكي في أوروبا ـ دزوارت ـ المؤسسة الأهلية 1960‏

8 ـ حين فقدنا الرجاء ـ جون شتاينبك ـ دار الطليعة 1962‏

9 ـ حكايات الأبطال ـ اليس هزلتين ـ المؤسسة الأهلية 1963‏

10 ـ عصر البراءَة ـ أديث وارتون ـ المؤسسة الوطنية 1963‏

11 ـ فن التلفزيون كيف نكتب وكيف نخرج ـ وليم كوفمان ـ الدار الشرقية 1964‏

12 ـ رائد الثقافة العامة ـ كورنيلوس هيرسبرغ ـ دار الكتاب العربي 1963‏

13 ـ كانديدا مسرحية لجورج برناردشو ـ دار العلم للملايين 1955‏

14 ـ أعوام الجراد ـ لولا كريس اردمان ترجمة رباح الركابي ـ مراجعة ـ سميرة
عزام 1961‏
 
 
أسلوب سميرة عزام يشي بها، إنها فلسطينية مسيحية عربية، وهي مترعة بالإيمان والوداعة، مهمومة بالفقراء والمهزومين، وتنطلق دائماً من حسّ الجماعة، مع إخلاصها للرؤية الوجودية بحق الفرد في الحرية.

المــرأة المــرأة : تحضر المرأة في قصص سميرة عزام بمختلف الأشكال، تحضر بما هي قضية،وتحضر بما هي شخصية لا على التعيين، ولنا أن نتخيل عدداً كبيراً من النماذج النسوية تحتشد في مجموعاتها الست، بل إن مجموعاتها الأولى " أشياء صغيرة" التي تخلو من الإشارة المباشرة إلى فلسطين، تبدأ بالقصة التي تحمل اسم المجموعة، وبطلتها فتاة لا تزال في المدرسة، يخجلها الاعتراف بالحب، ولكنها تراه في عيون صديقاتها وفي مشاعرهن المعلن عنها، كأنها لا تريد أن تصحبنا في عمق سيرة المراة، منذ مرحلة الدراسة، إلى أن تصبح جدّة كما سنرى في قصصها اللاحقة، واذا كان الحب هو منطقة خطرة لدى الفتاة المقبلة على الحياة، فإن مجرد اكتشافها لأنوثتها هو أمر يسبب لها الرعب والحرج، في قصتها "أريد ماءً" من مجموعة "وقصص أخرى"التي وقف عندها الناقد جورج طرابيشي طويلا، ترتبك الفتاة حتي لتتمنى الموت عندما تكتشف علامة أنوثتها أول مرة، وتخاف أن تعرف الأخت مارتا بذلك، حتى أنها تتقدم لتناول القربان الكنسي وهي" غير طاهرة"، لأنها خائفة من "افتضاح" أمرها، وعندما يمرض أخوها، تظن أن الله عاقبها بمرض أخيها الوحيد .. هذا العالم المذعور المقفل، هو الذي تنطلق منه فتاة سميرة عزام إلى الحياة، فماذا إذا كان الفقر يتضافر مع المجتمع الذكوري على الفتاة الوحيدة التي لا تستطيع أن تبوح بأسر ارها إلى أحد؟ إنها ستضطر إلى التسلل إلى " بنك الدم" - قصة من مجموعتها" وقصص أخرى" - في محاولة لبيع دمها، بهدف شراء فستان جديد، وحتى هذه اللخطة التي تكشف عن درجة عالية من الإغتراب، لا تتحقق بسبب من صغر عمر الفتاة، وليس لمثل هذا الأنموذج إلا انتظار "النصيب" الزوج المنقذ، حيث يقول الأب لهذا "المشتري " في أول سطر من قصة "نصيب" - من مجموعة "الظل الكبير": "خذها فسلطتي تنتهي عند هنا"، وهكذا يكون الزواج هو انتقال الفتاة من هيمنة سلطة الأب إلى هيمنة سلطة الزوج، وستكون مخيرة شكلياً أمام الكاهن بين قول نعم أو لا، ومع أن السلطة المقدسة تعفيها من سلطة الزوج إذا قالت: لا، إلا أنها تحتفظ بالرفض في دخيلة نفسها، وتعلن الموافقة، أما قصة "ستائر وردية" - من مجموعة "الظل الكبير" ايضاً - فتعرض لتعدد الزوجات حيث " ظل البيت يعمر بالزوجات ويفرغ" إلا من الزوجة الأولى، فكأن الزوجات بضاعة قابلة للتبديل، إلا السلعة الأولى فهي مؤونة البيت التي تجلب البركة ؟ .. وقد تكون الزوجة جميلة، وذات زوج غني، كما في قصة "هل يذكرها" - من مجموعة " العيد من النافذة الغربية" - لكن زوجها ينسى ذكرى عرسهما، لأنه مشغول بعالمه الذكوري، عالم الصفقات والمال، وحين تذكره بذلك ، يدعي أنه لم ينس، بدليل أنه أحضر لها هدية، إلا أن ذاكرته العاثرة تخونه، فهو لا يذكر تاريخ العرس، وبذلك تصبح الهدية ضرباً من الرشوة، فما الفرق بين هدية هذا الزوج والمال الذي يقدمه طالب المتعة ما دامت المشاعر ميتة؟ وسنرى سميرة تعطف على البغي التعسة، لا بما هي زوجة "محترمة " كما في القصة التي أشرنا إليها، بل بما هي بغي حقيقية تبيع جسدها مقابل السترة، وفي قصة " من بعيد" - من مجموعة "وقصص أخرى" - تتمكن البغي من الإنفاق على شاب تحبه حتى يتخرج من الجامعة، ويكون همه الوحيد، يوم التخرج، ألا تكون موجودة حتى لا يتذكر العلاقة بينهما، وحتى لا يعرف الآخرون سرهما الدفين.

لقد ظل اغتراب المرأة الشرقية، هو أحد الهموم الكبرى لسميرة عزام، وهي لا تقدم عريضة دفاع أو شكوى، بل تقدم الحالة تلو الحالة، والأنموذج تلو الأنموذج، وذلك منذ كتاباتها المبكرة المثبتة في مجموعتها " أصداء " حيث نقع مثلاً - في قصة "فاتها القطار" - على الفتاة التي تترك الدراسة بهدف تعليم أخيها، وتتخلى عن خطيبها للتفرغ من أجل مهمتها المفدسة تلك، وتكون النتيجة أن يتزوج أخوها من فتاة لا تلبث أن تتركه لتتزوج من خطيب الأخت المضحية .. قصة ميلودرامية، لا شكّ، لكنها تشير إلى انشغال سميرة المبكر في اغتراب المرأة الشرقية واستلابها على حد سواء.

فلسطـــين والمســـيح

قد يبدو غريباً أن أشير إلى ديانة الكاتبة غير مرة، وليس ذلك من باب التزيد، فسميرة عزام، تصهر في أعماقها تلك العناصر المكوَّنة من منبتها الفلسطيني ونشأتها المسيحية، ولأن المسيح عليه السلام فلسطيني بطبيعة الحال، فإن الشخصية النهائية التي هي نتاج مختلف شخصيات الكاتبة، تصبح جوهراً فرداً مكوناً من مسيح وفلسطين، ولعل هذا أوضح ما يكون في قصة "خبز الفداء" - من مجموعة "وقصص أخرى" - عندما تأتي الحبيبة بالخبز لحبيبها وهو يقاتل الصهاينة، فتستشهد الفتاة، ويجوع المقاتلون، وعلى ما في الأمر من صعوبة ومشقة نفسية، فإنه يضطر إلى تناول الخبز المضمخ بدم الحبيبة، في إشارة لا تغفلها الكاتبة (بل تستشهد بها مباشرة) من الإنجيل، حيث افتدى المسيح البشر بلحمه فكان خبزاً، وبدمه فكان خمراً، والمجموعة ذاتها تضم قصة " في الطريق إلى برك سليمان" حيث يجد الفدائي نفسه مضطراً إلى كتم سرّ مقتل طفله عن الزوجة، ليواصل عملية الدفاع عن الوطن، وواضح ما في موت الإبن و مواصلة الأب من استرشاد روحي بعلاقة الأب بالابن والروح القدس في العقيدة المسيحية، أما قصة "مجنون الجرس" - من مجموعة "الساعة والإنسان"- فترسم العلاقة بفلسطين من خلال الكنيسة مباشرة، وذلك حين تقدم شخصية قارع جرس الكنيسة الفلسطيني البسيط، الذي أصبح يشعر بالاغتراب عن الكنيسة في لبنان، لنه لا يتمكن من مزاولة مهنته، وفي لحظة معينة ، يستيقظ أهل الحي مذعورين على جرس الكنيسة الذي يقرع بشدة، فقد نسي قارع الجرس الفلسطيني نفسه وقرع الجرس في غير وقته، كأنما يناشد الكنيسة التي رعته وعمل في كنفها أن ترافقه بصوت جرسها إلى حيث هو في المنفى، ومن يومها أطلقوا عليه اسم "مجنون الجرس"، ويبدو أن هذه الواقعة حقيقية، لأن الكاتبة ألحت عليها، وأعادتها - حرفياً تقريباً - في غير مكان من كتاباتها.

ويلاحظ أن سميرة التي رحلت عن عالمنا، والعرب في قاع الهزيمة، قد كرست قصصها الفلسطينية للحظتين: الأولى تشمل المقاومة قبل النكبة، والثانية تشمل آلام الفلسطينيين في المنافي بعد النكبة، وإذا كانت "مجنون الجرس" تعبر عن حنين حزين، فإن قصة من نوع " لأنه يحبهم "- من مجموعة " الساعة والإنسان" - تعبر عن غضب الطليعي الفلسطيني على ضعف قومه، واحتجاجه على ألمهم الصامت، أما قصة "فلسطيني " - من المجموعة ذاتها، وهي أخطر قصصها "الفلسطينية " - فتجسد رفضاً مريراً للتخلي عن الهوية، مع الحاجة الشديدة إلى هوية غير فلسطينية ليتمكن اللاجىء من العمل، وبعد أن يبيع ما فوقه وما تحته ليحصل على الهوية المزورة، فإنه يمزق هذه الهوية قابلاً قدره المرّ: إنه فلسطيني ..

إن هذا الجرح الفلسطيني لا يحتاج عند سميرة عزام إلى الصراخ الدائم، فهي ترى نكبة بلدها في مختلف نماذج الفقر والقهر والاستلاب الذي يعاني منه وطنها العربي الكبير، بل إن اللحظة المسيحية في نتاجها هي التجلي الروحي للألم والفداء في الأرض المقدسة، وإذا لوحظ أن عدد قصصها ذات الموضوع الفلسطيني المباشر، محدوداً جداً، فلأنها كانت ترى السؤال الفلسطيني يطل من كل مكان، وليس مقصوراً على المحددات الجغرافية والتاريخية.

الفقــر والقهـــر

والأقنوم الثالث لنتاج سميرة عزام، بعد المرأة، وفلسطين - المسيح، هو الفقر والقهر، وبذلك تكتمل دائرة اغتراب شخصياتها، ومن الصعب أن نحصي حالات الفقر التي تعرض لها، وقد مرت بنا الفتاة التي حاولت بيع دمها لتشتري فستاناً، كما يمكن أن يمر بنا "صبي الكواء" - من مجموعة " وقصص أخرى" - حيث يحاول الفتى أن يرتقي من صبيّ إلى كوّاء فيحرق قميص الزبون، وقصة " أما بعد" - من مجموعة " الساعة والإنسان " - حيث يرفض المدير أن يصرف سلفة بمبلغ مئة وخمس وسبعين ليرة بينما يشتري هدية بثلاثين ألف ليرة .. أما القهر فربما كانت قصته الأنموذجية هي "طير الرخ في شهربان " - من مجموعة " الساعة والإنسان" - المكتوب حوارها باللهجة العراقية، وقد عاشت الكاتبة فترة من عمرها في العراق، والقصة تعرض لمجموعة من حراس الظلام على رأسهم طاغية متخلف، يضرب حتى الموت، شاباً رأى طائرة، فظن أنها طير الرخ الأسطوري، ورأى سيارة فظنها عربة من غير خيول، إذ المفروض أن القصة تدور في زمن لم تكن فيه بلادنا تعرف الآلات الحديثة، لكن المفارقة أن اهل البلد عندما يرون السيارات والطائرات، يدركون صحة قول الفتى القتيل، ويفطنون إلى جريمة ذلك الطاغية الذي يتحكم بهم باسم الدين والدين منه براء، إلا أن أخطر القصص التي تعرض لاغتراب الإنسان في نتاج سميرة عزام، هي " حتى لا تتصلب الشرايين" - من مجموعة " العيد من النافذة الغربية - حيث تعرض شخصية امرأة عجوز، يموت زوجها فتبقى وحيدة فقيرة، وتتدهور نفسياً حتى تتحول إلى مدمنة كحول، في واحدة من أجمل القصص العربية التي قرأتها في حياتي.


ماتت سميرة دون أن تعرف ما كتب عنها من مقالات ودراسات، لم تكن سميرة مجهولة ولم توضع على الرف،

(20) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 يوليو, 2008 10:45 ص , من قبل shalwatani
من البحرين

الغالية ماما نرجس
صباح الخير والورد والنرجس
جزيل الشكر لك على هذا التعريف بهذه المرأة العربية الرائدة

تحياتي

شيماء


اضيف في 19 يوليو, 2008 11:41 ص , من قبل moniah
من ألمانيا

صباحك جوري ماما نرجس
قرأت عن سميره وتعرفت عليها هنا وألف شكر لكِ لقلبك سأعود هنا مرات

تحياتي وباقات ورودي


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:01 م , من قبل 0sadeer
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة

** سيدتي - نرجس **

مشكورة على التعريف .. بارك الله فيكِ

اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ

بكل احترام و تقدير

سدير


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:14 م , من قبل taleen84

الغالية ماما نرجس

ما اروع الكتابات وهي تخط من امرأة

تدري بعمق آلام المرأة

وتجيد التعامل معها ومعالجتها

ما احوجنا الى تلك النماذج

رفقة جميلة

اسعدتني القراءة

كل الحب لك يا غالية


اضيف في 19 يوليو, 2008 12:46 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

ماما نرجس

اسمحي لي أن اشكركِ على هالمجهود الرائع والتي تعرفت من خلاله على الفلسطنية سميرة عزام عروس عكا ..

فتحية للمرأة الفلسطنية المكافحة المناضلة حتى ببقائها وثباتها على ارض فلسطين ..

لكِ تحياتي وربي يوفقكِ

ابو وديع


اضيف في 19 يوليو, 2008 02:01 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

صبــــــــاحك سكر

أختي الفـــــــاضلة نرجس أشكرك علي

هذه المجهودات التي تقومين بهـــــــــا.

وعلي منحنـــــــا هذه الفرصة للتعرف

علي سميرة عزام

ألــــــــــــــــــــف شكر

ودمتي بهذا الألــــــــــــــــق

تحيـــــــــــاتي اليــــــاسمينية


اضيف في 19 يوليو, 2008 04:11 م , من قبل nouza
من Satellite Provider

يسعد مسائك يا احلى ماما نرجس
الف شكر على هذا المقال المهم الذي من خلال تعرفنا على هذه الامراة العربية والاصيلة
دمت لنا بكل جديد ومميز لنا ومفيد
سلم قلك النابض
تحية لك
نوزااااااااااااااااا


اضيف في 19 يوليو, 2008 04:45 م , من قبل nasiralshabany

الاخت العزيزه والغاليه
ماما نرجس
السلام عليكم ورحمة الله
اسأل الله ان تكوني بخير وعافيه
واعتذر عن التواصل وانت بالفضل سابقه
.......جزاك الله خيرا على هذا التعريف الجميل الذي يليق بمثل هذه السيده التي
جاهدت في كل الجبهات لتصل الى هذا المقام الجميل ...هناك الكثير من الجنود المجهولين
في عالمنا ومن امهاتنا واخواتنا طويت صفحاتهن دون ان يسلط عليهن الضوء وينصفهن التاريخ وهو حقن لهن
..........لك خاص تحياتي ومودتي ومن خلالك لكل اخوتنا في فلسطين
دمتي بكل خير
ناصر الشعباني


اضيف في 19 يوليو, 2008 08:20 م , من قبل yolafamely64

العزيزة ماما نرجس
لك الشكر لهذه المعلومات القيمة عن سميرة عزام التي تستحق ان يسلط عليها الضوء .

دمت بحـب
يــولا


اضيف في 19 يوليو, 2008 11:32 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

ماما نرجس

سميرة عزام او فتاة الساحل

انا بحييك على تناول هذه الاديبة

المبدعة ...انا شخصيا تعرفت عليها

من خلال المنهاج الفلسطيني للصف السادس

الابتدائي ...وهذه من حسنات السلطة

الوطنية الفلسطينية ....

تحياتي ماما نرجس ...مستر حوار


اضيف في 19 يوليو, 2008 11:48 م , من قبل shouqnm

شكرا يا ماما نرجس على كل معلومة عن هذه المرأة العظيمة
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق


اضيف في 20 يوليو, 2008 06:07 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة نرجس

بارك الله فيك على هذه النبذة عن حياة المرأة الفلسطينية والاديبة الفذة سميرة عزام ولو ان الكثيرين منا لا يعرفها ولم يسمع بها من قبل وانا واحدا منهم وهناك الكثيرون والكثيرات من الادباء والكتاب لم يتسنى لنا ان نتعرف عليهم في الشتات وفي الداخل

كل الحكومات العربية تنظر بمنظار ضيق الافق للانسان الفلسطيني ولو انه قدم عمره من اجل وطنه او المكان الذي يعمل فيه في الدول العربية ولي سبب سياسي لا دخل له به يطرد ويبعد من عمله




دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر


اضيف في 21 يوليو, 2008 03:38 م , من قبل loolia
من فلسطين

مشكوره مامانرجس
على ماقدمتيه من معلومات عن هذه المراة العظيمة

لك محبتي

صاحبة الوشاح


اضيف في 23 يوليو, 2008 08:18 ص , من قبل albey
من لإمارات العربية المتحدة

مدونة رائعة
و مواضيعك شيقة
شكرا


اضيف في 26 يوليو, 2008 11:34 ص , من قبل re87

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية ماما نرجس
الف الف شكر لكِ على تعريفك اللائق بهذه العظيمة الاستاذة سميرة
لقد قرأت عنها مسبقا لكن هنا وجدت الكثير ايضا سلمت اناملك على هذه الصفحة ذات الاضواء العالية المسلطة
على هذه المرأة الرائدة في عالم القصة
العربية
ننتظر جديدك
ريــــم/ شمعة لا تنطفئ


اضيف في 27 يوليو, 2008 12:29 ص , من قبل eshteyak
من الولايات المتحدة


جزاها الله عنا خير الجزاء ..

هي فخر لفلسطين ولمن يعشق الأدب بأشكاله .. كتبت عن المقاومة وجسدت مرحلة صعبة من حياة الشعب الفلسطيني سواء في الداخل أو الخارج ..

كل التحية لمن يعشق وطنه ويقدم له كل ما يستطيع ..

تحياتي لك يا غالية وأشكرك جزيل الشكر لاهتمامك وسامحي تأخري عليكي ..


اضيف في 27 يوليو, 2008 11:41 م , من قبل layall
من لبنان

سيدتي
شكرا لكي على هذا التعريف الرائع بهذه السيده النادره
دمتي بخير
تقبلي مروري


اضيف في 28 يوليو, 2008 07:24 ص , من قبل nashwa78
من مصر

هذة المرآة هى مثل عظيم يحتذى به ويشرف كل نساء العالم المهتمين لقضايا اوطنهم
مشكورة على جهدك العظيم
تقبلى فائق أحترامى


اضيف في 29 يوليو, 2008 05:29 ص , من قبل hourianile
من مصر

لابد من الأعتراف بالتقصير فى حقها وهذا التقصير لم ينحصر فقط بتجاهل قصصها المنشوره وأعاده طباعتها وحسن توزيعها وأنما يمتد بشكل خاص الى أهمال جميع ما كتبته سواء أثناء عملها فى الأذاعات أو مقالاتها التى نشرتها فى الصحف والمجالات أضافه الى كتاباتها المبكره والتى نشرت قبل النكبه فى جريده " فلسطين " بتوقيع " فتاه الساحل " ورغم الأمعان فى النسيان والتجاهل ستظل سميره عزام كاتبه مرموقه من طراز نادر

تحياتى لكى
حوريه النيل


اضيف في 01 اغسطس, 2008 08:51 م , من قبل alaa911


تعجز الكلمات عن التعبير

...

شكسبير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Photobucket