الصحفي العراقي منتظر الزيدي ( وهو سني وعمره 28 سنة وكان قد خطف العام الماضي من قبل ميليشيا تابعة للحكيم ) الذي رمى صرمايتية ( جزمتيه ) على بوش يعمل مراسلا لمحطة البغدادية ووفقا لما سمع في الفديو فان الصحفي قبل ان يرمي بحذائيه على بوش صاح فيه : اي خلصنا ... وكالة الصحافة الفرنسية قالت ان الصحفي وصف بوش بالكلب ... المالكي ظل واقف على المنصة يصدر الاوامر لرجال الامن في حين تدارك بوش القذيفة الاولى بمهارة وتحسب للحذاء الثاني فتداركه قبل ان يلقي رجال الامن القبض على الصحفي العراقي الذي اقتيد الى خارج القاعة (تخيلوا لو كان الرئيس المرمي بالحذاء عربيا ... الصحفي كان سيذبح في القاعة حيا من الحرس الملكي او الجمهوري العربي ) ... مصادر محطة البغدادية قالت ان الصحفي لم يعد يعمل فيها ولكنها تداركت باصدار بيان جديد طالبت فيه باطلاق سراح مراسلها فورا ولم يتبين بعد كيف سمح له بحضور المؤتمر الصحفي مارا عبر جميع الاجهزة الامنية العراقية والامريكية وقد طلب رجال الامن من المصورين اغلاق كاميراتهم ولكن المشهد كان قد صور فعلا
بوش قال معقبا على الحادثة ان هدف الصحفي هو جذب الانتباه اليه وقال انه لم يشعر بالخوف واضاف ان هذا يحدث في الدول الديمقراطية ... الطريف ان محامي صدام اعلن فورا من مقر اقامته في عمان ان مائة محام عربي تطوعوا للدفاع عن ( هذا البطل ) كما وصفه
المشهد التلفزيوني المثير في الايام الاخيرة لبوش ستسبب له حرجا كبيرا خاصة وان برامج السخرية في المحطات الامريكية ستلتقطه وستعيد بثه لتكريس مقولة ان بوش لم يفعل شيئا في العراق وان الشعب العراقي لا يشعر بالامتنان على الاطلاق ... المشهد وقع كالصاعقة على المشاهدين في امريكا خاصة وان الولايات المتحدة تستعد لحفل تسلم الرئيس المنتخب باراك اوباما الذي طالما هاجم بوش وحربه في العراق ويعتقد ان هذا المشهد سيوظف من قبل خصوم الجمهوريين وسيكون الحدث الابرز في اي برنامج وثائقي قد يصور عن حرب العراق
ومنتظر الزيدي عمره 28 سنة وهو سني وكان قد اختطف عدة مرات في بغداد وقد اصدرت منظمة مراسلون بلا حدود بيانا عقب اختطافه اول مرة اعربت فيه عن بالغ قلقها وقالت المنظمة في بيانها: "في العراق، غالباً ما تشكل عملية اختطاف أحد الصحافيين تمهيداً لاغتياله ونحن نملك كل الأسباب التي تدفعنا إلى الخشية على حياة منتظر الزيدي. ولا شك في أن هذا الفصل يسجّل خطوة إضافية في المذبحة التي يمثلها هذا النزاع بالنسبة إلى الصحافة العراقية كما الأحنبية. فلم يسبق أن عانى الصحافيون في أحد النزاعات إلى هذا الحد يوماً. لذلك، نناشد القوى الأمنية المتواجدة في العاصمة العراقية بالتضافر لبذل كل الجهود الكفيلة بإيجاد هذا الصحافي معبّرين عن دعمنا الكامل لأسرته وزملائه".وفقاً لأحد المحررين في محطة البغدادية نقلاً عن وكالة أسوشييتد برس، اختفى منتظر الزيدي في 16 تشرين الثاني/نوفمبر وسط بغداد فيما كان يتوجه إلى مقر عمله. وقد أفاد المصدر نفسه بأن أحد زملائه حاول الاتصال به هاتفياً عندما لم يره في المحطة وقد أجابه صوت مجهول: إنسَ أمر منتظر
يقع المقر الرئيس للمحطة الفضائية البغدادية في القاهرة (مصر) وهي محطة متهمة بموالاة السنة في العراق وعرف عنها نقدها الشديد للحكومة العراقية الحالية التي تحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية وكانت محطة البغدادية قد فقدت الصحفي جواد الدعمي الذي اغتيل في 23 أيلول/سبتمبر الماضي
مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية
- القبض على ارهابي يرتدي حزاما من الاحذية بالقرب من احدىالدوريات الأمريكية
في اجتماع عاجل لوزراء الداخلية العرب قرروا إغلاق محلات الجزم قبل وخلال زيارةأي مسئول غربي ك احتراز أمني لا أكثر
اقترح رجل امني المستوى أن يكون لكل جزمة لوحة ورخصة مشي نظامية
المنتديات والشبكات الليبرالية لطخت صفحتها الرئيسة بالورنيشحزناً ومواساة
بائع أحذية كتب بعد حادث بوش على واجهة محله : الجزمة بتتكلم عربي
,,,,
الشاعر ناصر الفراعنة بصدد كتابة قصيدة جديدة عنوانها جزمتي يا جزمتي على غرار ناقتي يا ناقتي,,,,
من الآن فصاعداً ستكون صرخة الاستغاثةواجزمتاه بدلاً عن وامعتصماه
باربرا بوش تعتزم تزيين شجرة الكرسميس لهذا العام بجوز جزمعراقيه بدلا من جوارب بابا نويل..
قرار رئاسي مصري .. حسني مباركقرر عقد جميع مؤتمراته الصحفيه داخل المسجد ليضمن عدم لبس الاحذية
الزيدي يطالب الحكومة العراقية العميلة بالمحافظة على حذائه لأنه ينوي استخدامه مرهأخرى ضد اوباما
مصانع الأحذية ترفع قضية ضد الصحفي العراقي منتظر الزيدي بسب اهانة أحدى منتوجاتهابرمي بوش بها
من مصر
سيدتى الفاضله
واختى العزيزه
ماما نرجس
×××
اضحك الله سنك وملئ قلبك وحياتك
بالعساده ومتعكى بالصحه والعافيه
كل عام وحضرتك بالف خير
مقالك رائع وشامل ويضيف بسمه
فشكرا على الابتسامه وكرم الضيافه
ودمتى ابدا بالف خير وهنا
×××
الفقير لله
العجوز