وقال عليه الصلاة والسلام وهو يوجه أتباعه نحو احتراف المهن اليدوية " ما أكل أحد طعاما قط، خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده". كما قال "صلى الله عليه وسلم" "اليد العليا خير من اليد السفلى وأبدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغني يغنيه الله". أطباء الإغاثة مجرمينا ولم يرعوا حقوق اللاجئينا تراهم من مصيبتنا استفادوا وهم يتعلمون الطب فينا.. وأيضا: إن الطبيب الذي يشفين من ألم يكون أشهر من نار على علم ولي طبيب لأفكاري يعالجها من اضطرابي ومن غيظي ومن عدمي أنت المهيمن في طب النفوس لنا في راحتيك الندى من جرية القلم لا أسكن الله من ترجى مودتهم بالدغبشي (وأيم) الحق واندمي
عرف العرب الحجامة والكي ووصف الأعشاب منذ زمن بعيد , وللحق فقد غُبن أطباء العربولم يدرسوا بطريقة علمية صحيحة , وكان من أشهر أطبائهم ابن حزيم الذي ضرب المثلببراعته وسعة معارفه الطبية.وعند ظهور الإسلام اشتهرت الحجامة لفعل الرسول عليه السلام لها وحثه عليها وكانتمعجزته علية السلام فيها تحديده لموعدها بدقة متناهية من كل شهر هجري .حيث اثبتالطب والمعامل المخبرية الحديثة هذه المعجزة.
أول من استخدم الحجامة في العلاج هم الفراعنة وقد ظهر ذلك جليا في رسومات مقبرة (توت عنخ امون )وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو) الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر.
كما وجد ايضا في سراديب الفراعنه كؤوس معدنية وأخرى مصنوعة من اشجار البامبو، إضافة الى قرون الحيوانات التي حفر في الطرف المدبب منها ثقب لمص الدم من خلاله بواسطة الفم، ويسجل للمصريين أيضا أول استخدام للكؤوس الزجاجية التي كان يفرغ الهواء منها بحرق قطعة من القطن بداخلها وكذلك هم أول من استخدم العلق في العلاج. ويعتقد ان الحجامة انتقلت من الفراعنة إلى (المنونين) سكان جزيرة كريت وأيضا الى السومريين الذين أجروها وفق طقوس خاصة في حماماتهم ومعابدهم.
في سنة 1973 م اكتشف كتاب طبي مصنوع من الحرير في مقبرة الأسرة الملكية ( هان ) ورد فيه ان الحجامة كانت توصف لمرض الدرن الرئوي، وورد أيضا في احد الكتب وصف لعملية الحجامة وصفا دقيقا حيث استخدموا ( كاسات النار ) الزجاجية في العلاج وخاصة علاج الام المفاصل والامراض الناتجة عن البرد.
عرفت الحجامة منذ زمن بعيد في شبه القارة الهندية فلقد فصلت أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب ( الايوربدا )، الذي كتب باللغة السنسكريتية القديمة . وقد اعتبروا الحجامة من اهم العلاجات للأمراض الدموية .
- الحجامـة عند الاغريق :
كان المعتقد الشائع عند الإغريق أن المرض يحدث نتيجة دخول أرواح شريرة في الجسم, وعلية يجب أن تزال هذه الأرواح وتخرج,إما بعملية التربنة ( عمل ثقب في الجمجمة ) أوبعملية الحجامة.
إلا أن الحجامة تطورت في ما بعد, لتطبق وفق نظرية الأخلاط والأمزجة التي لقيت رواجاكبيرا في تلك الحقبة وما تلاها من أزمنة.
- الحجامة عند الرومان :
إهتم الرومان بالحجامة , وكان يوجد 900 حمام عام في طول الإمبراطورية وعرضها(32), حيث كان يتخلص المستحم من الفضلات السمية و الدم الزائد في جسمه بعد عمليةالاستحمام, وقد كانت هذه الحمامات تقدم المطهرات القوية قبل إجراء الحجامة وبعدها. وما تزال هذه الطريقة متبعة شعبيا في بعض مناطق فلسطين حيث كانت تتبع للامبراطورية الرومانية.
- -الحجامة في أوروبا:
أما في أوروبا فما قبل عصر النهضة كان الطب والحلاقة مهنة واحده وتراجعت الحجامةلتراجع دور الحمامات التي كانت منتشرة في الحقبة الرومانية, وارتباط الحجامةبالشعوذة لذلك نفّر الرهبان منها , أما في عصر النهضة فقد إرتبطت الحجامة بعلمالتنجيم الذي ربط بدوره كل عضو بشري بموضع نجم ,وعليه صار المرض يرتبط بمواقعالأبراج ,فكان المريض يُحجم وفق جداول زمنية محددة بغض النظر عن مرضه لهذا نبذهاالأطباء فيما بعد واصفين إياها بهدر مجنون للدم


أضف تعليقا
من الأردن

غاليتي ماما نرجس
سلمت على هذا المقال المفيد وذا الموعظة لمن للاسف اتخذوها مهنة لكسب المال ولا يعرفون شيئ عن هذا الطب الذي تداوى به الرسول عليه الصلاة والسلام
ولك حبي واشواقي
يافا
من الجزائر

غاليتي نرجس
موضوع جد هــــام مشكورة علي كل هذه المعلومـــــات التي أفــــــادتنـــا
تسلم هذه الأنـــــامل
لكــ وافر إحترامي وتقديري
يـــــــــاسمين
من فلسطين

ماما نرجس موضوع فعلا غايه في الاهميه
لحجامه فوائد عديده اذا ما اتقنوا المعالجه فيها
تحياتي لك ولروحك الطيبة
ام ياسمين
ولا تحرمينا من دعواتك
من فلسطين

ماما نرجس
معلومات رائعة عن مهنة منتشرة في العديد من المجتمعات العربية ..
جمعة مباركة عليكم ماما نرجس وربي يبارك فيكِ
ابو وديع
ماما نرجس العزيزه
موضوع الحجامه امر منتشر
وفي الحقيقه هو ذو فائده كبيره جدا
وانا ممن احتجم وبصراحه شعور بالأرتياح بعد خروج كمية من الدم الذي يطلقون عليه بمصطلحهم ( الدم الفاسد )
وهو يخفف من ضغط الدم كثيرا
شكرا لروعة المعلومات
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
مـــــــــامـــا نرجــس الغالية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على ما اتحفتينا به من علم وطب الحجامة وهو من سابق العصور
ومن الثانت فعلا ان حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كان ممن يتعالجون به بانتظام
وهذا ما يثبته العلم حاليا بان التبرع بالدم على فترات منتظمة يفيد الجسم ويجدد الدورة الدموية عند المتبرع
نفعنا الله بما كتبتيه واوضحتيه
وجزاك الله عنا خيرا
ولك تقديري واحترامي
==ابوجاسم==
من سوريا

بارك الله لنا بك
والف شكر على المعلومات
كوني بخير
من فلسطين

مرحبا
معلومات قيمه ومفيده
وجعل الله ما قدمته في ميزان حسانتك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من المغرب

ماما نرجس
عن البخاري
"سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ
طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ
وَقَالَ: " إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُم"
فعلا للطب الشعبي دور كبير في التطبيب
والتداوي في مجتمعنا
وكم أفاد في امراض مستعصية
يسلموووو
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شكرا للافادة
فعلا انتشرت الحجامة
فى الاونة الاخيرة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















من مصر
جزاكى الله كل خير على ما قدمتى لنا من معلومات عامه عن سنة نبى الله صلى الله عليه وسلم
روى البخارى ومسلم "سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ وَقَالَ: " إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُم